كان فخر الدين علي أحمد ثاني رئيس مسلم للهند، كما أنه ثاني رئيس هندي يتوفى أثناء شغله المنصب. وقد ارتبط اسمه في التاريخ السياسي الهندي بهذه الصفة المزدوجة، إذ جمع بين كونه شخصية بارزة في رئاسة الدولة وبين انتهاء ولايته بالوفاة قبل اكتمالها، وهو ما جعله يُذكر بوصفه أحد رؤساء الهند الذين انتهت فترة حكمهم على نحو غير اعتيادي.