تشير هذه المعلومة إلى أن بقايا الحطام التي حملها إعصار عنيف وقع في ٢٠١١ لم تقتصر على المواد الخفيفة المعتادة، بل شملت أيضاً صورة عُثر عليها على بُعد ٣٥٣ كيلومتراً، أي نحو ٢١٩ ميلاً، من نقطة نشوء الإعصار. ويعكس ذلك قدرة الرياح الشديدة على نقل الأجسام لمسافات بعيدة جداً، حتى بعد انحسار العاصفة، ما يجعل الحطام المتناثر دليلاً مادياً على قوة الظواهر الجوية العنيفة واتساع نطاق تأثيرها.
سبحان الله