يُذكر أن الحطام الذي خلّفه إعصار «روسكن هايتس» عام ١٩٥٧ ارتفع إلى علو بلغ ٣٠,٠٠٠ قدم، أي نحو ٩,١٠٠ متر، بعدما حملته قوة الرياح إلى طبقات الجو العليا. وتُظهر هذه الحادثة مدى العنف الشديد الذي قد تبلغه بعض الأعاصير، إذ لا يقتصر أثرها على التدمير الأرضي المباشر، بل يمتد أحياناً إلى قذف المواد المنقولة منها إلى ارتفاعات كبيرة جداً.
