طلب مؤلف الأغنية الرئيس في ألبوم "أولويز هابي تو إكسبلود" من المستمعين أن يحبوا الأغنية نيابةً عنه، قائلاً: «أحبوها من أجلي، لأنني لا أستطيع». وتعبّر هذه العبارة عن مسافة وجدانية بين صاحب العمل وما صنعه، إذ تُفهم بوصفها إقراراً بأن القيمة العاطفية للأغنية لدى الآخرين قد تتجاوز شعوره الشخصي تجاهها، من دون أن ينفي ذلك أهميتها ضمن سياق الألبوم.
سبحان الله