قبل أن يصبح فيلم «ذا ساوند أوف ميوزك» أعلى أفلام ١٩٦٥ إيراداً، كان قد وُوجِه في بداياته بانتقادات بسبب طابعه الرومانسي العاطفي، إذ رأى بعض النقاد أنه يميل إلى المبالغة في المشاعر وتلطيف الواقع على نحو واضح. ومع ذلك، لم تمنع هذه الملاحظات الفيلم من تحقيق انتشار واسع لدى الجمهور، حتى ارتبط لاحقاً بوصفه أحد أبرز أفلام ذلك العام من حيث النجاح التجاري.