كان توماس فورسايث يملأ قبو منزله بالنبيذ ويخزّنه فيه حتى أقدمت زوجته على قطع الأنابيب وتفريغه بالكامل، في تصرف أنهى تلك الكمية المخزنة دفعة واحدة. وتُفهم هذه الحادثة بوصفها مثالاً على خلاف منزلي حادّ انتهى بإتلاف ما جُمع في القبو، لا سيما أن الاعتماد على الأنابيب في نقل محتويات التخزين جعل تفريغه ممكناً بسرعة بعد قطعها.