نُقل تمثال «ذا بيرتون كوبر» إلى داخل أحد مراكز التسوق في عام ١٩٩٤، وذلك رغم اعتراضات جمعية المجتمع المدني في بيرتون أبون ترينت. وقد أثار هذا النقل جدلاً محلياً، لأن التمثال كان يُنظر إليه بوصفه جزءاً من المشهد العام للمدينة ورمزاً ذا صلة بتاريخها وهويتها، بينما رأت الجهات المعترضة أن وضعه داخل مساحة تجارية يقلل من حضوره في الفضاء العام.