كان طلاب الصحافة في جامعة نيو مكسيكو الحكومية مستعدين للعمل مجاناً من أجل إنقاذ النشرة الإخبارية التي يقدمونها عبر المحطة التلفزيونية التابعة للجامعة، في خطوة تعكس مدى تمسّكهم باستمرار البرنامج الإعلامي وعدم توقفه. ويُفهم من ذلك أن الحفاظ على النشرة كان بالنسبة إليهم هدفاً أساسياً يتجاوز المقابل المادي، بوصفها جزءاً من تدريبهم العملي وتجربتهم الجامعية في العمل الصحفي التلفزيوني.
سبحان الله