كان المعالج الدقيق «روكويل بي بي إس-٨» يضمّ مجموعة من الخصائص غير المألوفة التي دفعت آدم أوزبورن إلى وصفه بأنه «الأكثر غرابة» و«الأصعب فهمًا». ويعكس هذا الوصف أن تصميمه لم يكن تقليديًا مقارنةً بغيره من المعالجات الدقيقة في تلك الفترة، إذ جمع بين سمات تقنية بدت معقدة على نحو لافت، حتى لدى المتابعين المتخصصين.