في ٢٠٠٥، اكتشف طالب دكتوراه مخطوطاً مفقوداً لكتاب «بيري أليبياس» لجالينوس، في ما عُدّ واحداً من أكثر الاكتشافات إثارةً في تاريخ الأدب القديم. ويكتسب هذا الاكتشاف أهميته من ندرة النصوص الأصلية التي وصلت من التراث الطبي والفلسفي الإغريقي، إذ إن العثور على مخطوط ضائع منسوب إلى جالينوس يفتح باباً جديداً لدراسة أفكاره ونصوصه التي ظل بعضها مفقوداً قروناً طويلة.