قبل ظهور مجموعة "٢٤"، كانت معظم قصص المانغا الموجّهة إلى الفتيات في اليابان تُكتب على يد رجال، إذ سيطر الكتّاب الذكور لفترة طويلة على هذا النوع الأدبي قبل أن تبدأ المبدعات اليابانيات في إعادة تشكيله من الداخل. وقد مثّل ذلك التحول مرحلة مهمة في تاريخ المانغا، لأن انتقال الكتابة إلى النساء أتاح معالجة أكثر عمقاً لتجارب الفتيات ومشاعرهن وعلاقاتهن الاجتماعية، وأسهم في توسيع موضوعات هذا الفن وأساليبه السردية.