أظهرت دراسة تناولت أشخاصاً قالوا إنهم مرّوا بتجارب اختطاف من قبل كائنات فضائية أن كثيرين منهم بدت لديهم سمات تتوافق مع ما يُعرف بـ«الشخصية الميالة إلى التخيل»، وهي سمة ترتبط بقابلية أعلى للانخراط في التصورات الذهنية الحية واعتبارها شديدة الواقعية. وقد استُخدمت هذه النتيجة لتفسير جانب من هذه الادعاءات بوصفها تجربة نفسية أو إدراكية أكثر من كونها حدثاً مادياً مؤكداً، من دون أن يعني ذلك حكماً قاطعاً على كل حالة على حدة.
سبحان الله