أظهرت أبحاث تناولت العلاقة بين التمرين والموسيقى أن الإيقاع الأسرع في الموسيقى يدفع الأشخاص إلى بذل جهد أكبر عندما يؤدون النشاط بوتيرة معتدلة، إذ يبدو أنه يعزز الحافز والإحساس بالحيوية أثناء الممارسة. غير أن هذا التأثير لا يمتد إلى الأداء الأقصى، لأن الموسيقى السريعة لا تبدل الحد الأعلى لما يمكن للجسم تحقيقه عند الوصول إلى أقصى طاقته، بل تظل فائدتها مرتبطة بزيادة الاجتهاد خلال الجهد المتوسط.
