كان «ويندوز ٢.١» أول إصدار من نظام التشغيل «مايكروسوفت ويندوز» يتطلب وجود قرص صلب للعمل، بعد أن كانت الإصدارات السابقة أكثر مرونة في متطلبات التخزين. وقد مثّل هذا التحول خطوة مهمة في تطور النظام، إذ ارتبط بزيادة الاعتماد على المساحة المحلية لتشغيل البرمجيات وتثبيت مكونات النظام بصورة أكثر استقراراً مقارنةً بالمراحل الأولى من «ويندوز».
سبحان الله