اعترضت منشأة متخصصة في علم الفلك الراديوي في إلينوي على إنشاء محطة تلفزيونية في نيوجيرسي، في موقف يعكس الحساسية العالية بين المرافق العلمية التي تعتمد على رصد الإشارات الراديوية وبين أي مصادر بث قد تُحدث تداخلاً يؤثر في دقة القياسات أو يربك عمل الأجهزة. ويُفهم من هذا الاعتراض أن حماية بيئة الرصد كانت تُعد أولوية لدى مثل هذه المنشآت، خاصة عندما يكون نشاطها مرتبطاً بالتقاط إشارات شديدة الضعف من الفضاء، ما يجعلها شديدة التأثر بأي تشويش خارجي.