بعد أن أصبحت جين ستيوارت سميث مسيحيةً مولودةً من جديد، تخلّت عن مسيرة أوبرا ناجحة كانت قد فتحت لها طريقاً مهماً في الغناء، وقررت أن تتجه إلى حياةٍ مكرَّسةٍ للخدمة المسيحية. وقد مثّل هذا التحول انتقالاً واضحاً من العمل الفني الاحترافي إلى مسار ديني قائم على الالتزام الروحي والعمل في إطار الرسالة التي آمنت بها.