في كتاب «ذي أوتيستك برين» تقترح تمبل غراندين أن الارتفاع في تشخيصات التوحّد يعود، جزئياً، إلى تعريف غير دقيق في «دي إس إم-٥»، إذ جُمعت تحت هذا المصطلح حالات أخرى مختلفة، ما أدى إلى توسيع نطاق التشخيص أكثر مما ينبغي.