كان «غورو تاكاهاشي» صائغَ فضةٍ يابانيًّا تبنّته أسرة من قبيلة لاكوتا، وقد أصبح أول ياباني يُسمح له بحضور رقصة الشمس، وهي طقس ديني وثقافي بالغ الأهمية لدى شعب لاكوتا. ويعكس هذا الحدث مكانته الخاصة داخل الجماعة التي تبنّته، كما يدل على قدرٍ نادر من القبول والاندماج في شعائر لا تُفتح عادةً إلا لأفرادها.
سبحان الله