يُقال إن أعضاء من غرفة تجارة سياتل استولوا في ١٨٩٩ على عمود الطوطم الخاص بـ«بايونير سكوير» من قرية تْلينغيت، ثم قدّموه هدية إلى مدينة سياتل. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على نقل القطع الرمزية من سياقها الأصلي إلى مؤسسات حضرية في زمن كانت فيه مثل هذه الممارسات تُبرَّر أحياناً بوصفها جمعاً أو عرضاً تراثياً، رغم ما تحمله من دلالات على سلب الملكية الثقافية الأصلية.