خلال تولي فرانسيس رينولدز قيادة السفينة «إتش إم إس أوغستا»، جنحت السفينة ثم انفجرت بقوة شديدة لدرجة أن دوي الانفجار سُمع على مسافة بلغت ٣٠ ميلاً، أي نحو ٤٨ كيلومتراً. ويعكس هذا الحادث شدة الانفجار وما خلّفه من أثر واسع النطاق، إذ لم يقتصر صداه على موقع السفينة فحسب، بل امتد إلى مناطق بعيدة نسبياً عن موضعه.