في عام ١٩١٥، حاول والتر مكرِدي أن يتحدى، من دون نجاح، ما عُرف في البيسبول بـ"خط اللون"، وهو الحاجز العنصري الذي كان يمنع اللاعبين غير البيض من المشاركة في اللعبة. وقد مثّلت هذه المحاولة جزءاً من الجهود المبكرة لكسر القيود المفروضة على اللاعبين السود وغير البيض في تلك الحقبة، حين كانت كرة البيسبول خاضعة لسياسات إقصاء صارمة حدّت من فرصهم في الظهور داخل الدوريات المنظمة.