وقّع مهندس الطيران نونو خافيير المعاهدة التي جعلت من «ساو تومي وبرينسيبي» دولة مستقلة، إذ مثّل هذا التوقيع خطوة حاسمة في انتقال الأرخبيل إلى السيادة الوطنية وإنهاء مرحلته الاستعمارية. ويُعدّ هذا الحدث من العلامات المفصلية في تاريخ البلاد، لأنه ارتبط بإقرار استقلالها رسمياً وبدء مرحلة سياسية جديدة قامت على الاعتراف بها كدولة ذات كيان مستقل.