يُعتقد أن نهائي ملحق دوري الدرجة الثانية في رابطة "إي إف إل" لعام ٢٠٢٠ كان أول مباراة رسمية تُلعب خلف أبواب مغلقة على ملعب "ويمبلي" في لندن، إذ أُقيمت من دون حضور جماهيري في سياق ظروف استثنائية فرضت إغلاق المدرجات. ويُنظر إلى هذه المباراة بوصفها محطة لافتة في تاريخ الملعب، لأنها مثّلت انتقال المنافسات الكبرى إلى بيئة خالية من الجمهور مع بقاء الطابع التنافسي الرسمي للمواجهة.