كانت شركة «إسرائيل ساك» من أبرز الجهات التي زوّدت جامعي التحف والمؤسسات المتحفية في الولايات المتحدة بالآثار والأنتيكات الأمريكية، وقد شملت قائمة عملائها بعض أبرز المقتنين الخاصين والمتاحف الكبرى، مثل «وينتِرثور ميوزيوم»، و«ذا هنري فورد»، و«المتحف المتروبوليتان للفنون». وقد أسهمت هذه الشركة في تداول قطع تراثية ذات قيمة تاريخية وفنية بين جهات اقتناء مرموقة، مما جعل اسمها مرتبطاً بسوق التحف الأمريكية النادرة.