حققت أغنية الروكابيلي الأمريكية «فوجياما ماما» نجاحاً كبيراً في اليابان عام ١٩٥٨، إذ وصلت إلى المركز الأول هناك رغم أنها كانت تقارن طاقة امرأة بقوة القنبلتين الذريتين اللتين أُلقيتا على هيروشيما وناغازاكي. وقد جعل هذا التناقض الأغنية مثالاً لافتاً على كيفية تلقي عمل فني أمريكي ذائع الصيت في سياق ياباني شديد الحساسية تاريخياً، من دون أن يمنع ذلك انتشارها الواسع في ذلك الوقت.