بحسب سيرته الصادرة في ٢٠٢٠ بعنوان «أتوميك سباي»، كان كلاوس فوكس يرى أن تمرير أسرار عمله في «مشروع مانهاتن» إلى الاتحاد السوفيتي يندرج في إطار ما اعتبره «خدمةً لصالح البشرية». ويعكس هذا التصور جانباً من قناعته الأيديولوجية في تلك المرحلة، إذ لم يتعامل مع ما فعله بوصفه خيانةً علمية، بل بوصفه خطوة يعتقد أنها تخدم مآلات أوسع تتصل بمصير الإنسان.