سليمان يونس أغا من وجوه الموصل في العهد العثماني ومن شخصيات عشيرة أغوات باب البيض، عُرف بالنفوذ والوجاهة والعمل الإداري المحلي. تولى مسؤوليات رسمية في محيط باب البيض، وكان له ديوان يرجع إليه الناس في قضاء الحوائج وفض النزاعات. حفظت الروايات دوره في تهدئة توتر بين جماعات مسيحية حول بناء كنيسة الدومينيكان في منطقة الساعة، وهو ما أظهر مكانته بين المسلمين والمسيحيين. وتمثل سيرته وجهاً من وجوه الزعامة المحلية التي جمعت بين السلطة العثمانية والعرف الاجتماعي.