لوحة "لي كوريسْت" ل"إدغار ديغا"، التي سُرقت عام ٢٠٠٩ من متحف "كانتيني" في مرسيليا بفرنسا، عُثر عليها قبل عام في حجرة الأمتعة الخاصة بحافلة خارج باريس. وقد مثّل ذلك استعادة نادرة لعمل فني اختفى سنوات طويلة بعد سرقته، إذ بقيت اللوحة محل بحث حتى ظهورها في تلك الحافلة، من دون أن تُكشف في الخبر تفاصيل إضافية عن كيفية انتقالها أو الجهة التي كانت بحوزتها.