كان ميغيل ريفيرا يعمل بوصفه فارس سباق، وفي الوقت نفسه كان يبيع مستحضرات التجميل والأجهزة المنزلية، وهو ما يعكس تنوع أعماله في تلك المرحلة من حياته. وتدل على أنه لم يقتصر على مجال واحد، بل جمع بين العمل الرياضي والأنشطة التجارية لتأمين دخله.
سبحان الله