توسّعت حركة «سيف أوغندا» من بضع مئات من الأعضاء إلى نحو ١٧,٠٠٠ عضو خلال بضعة أشهر فقط، وهو نمو سريع يعكس قدرة الحركة على استقطاب مؤيدين جدد في فترة زمنية قصيرة. ويُفهم من هذا الاتساع أن حضورها التنظيمي والاجتماعي اتخذ منحى تصاعدياً ملحوظاً، إذ انتقلت من إطار محدود إلى قاعدة أكبر بكثير خلال مدة وجيزة.
سبحان الله