قُتل رينيلدو خوسيه دوس سانتوس، وهو عضو مجلس بلدي برازيلي، في ١٩٩٣ بعد أن أعلن علناً ميوله الجنسية المزدوجة. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع التي ارتبطت بالعنف الموجَّه ضد الأشخاص بسبب هويتهم الجنسية، إذ جرى استهدافه عقب إفصاحه عن نفسه أمام الجمهور، ما جعلها مثالاً على التوتر الاجتماعي والسياسي الذي قد يحيط بمثل هذه الإعلانات في بعض البيئات.