تحوّل منزل فيليكس إم. واربورغ إلى متحف اليهودية بعد أن كاد يُستبدل بمبنى سكني، إذ جرى الحفاظ على المبنى التاريخي وإعادة توظيفه بدل هدمه أو استبداله. ويعكس هذا التحول أهمية المباني ذات القيمة المعمارية والثقافية حين تُصان من التغيير الجذري، فتنتقل من كونها مسكناً خاصاً إلى مؤسسة عامة تحفظ الذاكرة الفنية والتاريخية المرتبطة بها.