أكمل المخرج البرتغالي مانويل دي أوليفيرا فيلمه الروائي «إكسينتريكتيز أوف إيه بلوند-هيرد غيرل» عام ٢٠٠٩ وهو في سن ١٠٠ عام، ليصبح من أبرز الأسماء التي واصلت العمل السينمائي حتى عمر متقدم للغاية. ويعكس هذا الإنجاز طول مسيرته الفنية وقدرته على الإخراج والإنتاج في مرحلة عمرية نادرة بين صناع السينما، إذ ظل حاضرًا في المشهد السينمائي بوصفه مخرجًا متمسكًا بمشروعه الإبداعي رغم تقدمه في السن.