بعد أن جرى تعيينه وريثاً محتملاً لمالك فريق "نيويورك يانكيز" جورج شتاينبرنر في ٢٠٠٥، تمّت تسوية خروج ستيف سويندال من النادي عبر عملية شراء لحصته في ٢٠٠٧، لتنتهي بذلك صلته التنفيذية بالفريق الذي كان يُنظر إليه حينها بوصفه أحد أبرز المرشحين لوراثة ملكيته.
سبحان الله