أُرجِعَت قلة الحضور في نهائي كأس الأمم الأوروبية عام ١٩٦٠ في باريس إلى أن الجمهور كان يبحث عن أجواء أوروبية غربية لامعة، لا عن فرق غامضة قادمة من الجانب الآخر من أوروبا. وقد عُدّ هذا التفسير تعبيراً عن الفارق في الجاذبية الجماهيرية آنذاك بين المنتخبات الغربية ونظيراتها في شرق القارة، بما أثّر في الإقبال على المباراة النهائية.
