قبل أن تبرز بدورها التشريعي في تعزيز حقوق المرأة في سانت فنسنت والغرينادين، تولّت إيفون فرانسيس-غيبسون إدارة مكتب معني بشؤون النساء، لكنه كان آنذاك عاجزاً عن اتخاذ موقف حازم دفاعاً عن قضايا المرأة أو عن تحويل تلك القضايا إلى مطالب مؤسسية واضحة. وقد جعلها ذلك في موقع يبرز التحول اللاحق في مسيرتها، من إدارة محدودة التأثير إلى عمل تشريعي أكثر قدرة على الدفع باتجاه حماية حقوق النساء وتمثيلها بصورة أكثر صلابة.