عند تشكيل فوج فرسان ميسوري التابع لنيكلز، كان نحو ثلثي أفراده غير مسلحين، وهو ما يعكس النقص الحاد في التجهيز العسكري الذي رافق قيام هذا التشكيل منذ بدايته. وقد جعل ذلك الفوج يدخل الخدمة وهو يفتقر إلى الحد الأدنى من الوسائل القتالية اللازمة، الأمر الذي أثر في جاهزيته الأولية وقدرته على الأداء الفوري في الميدان.