يُقال إن ملك أوكيناوا شُو تاي كيو كان يحظى بحماية حرس شخصي مكوّن بالكامل من النساء، وهو أمر يلفت الانتباه في سياق البلاط الملكي في أوكيناوا خلال تلك المرحلة. وتُفهم هذه الرواية بوصفها إشارة إلى تنظيم غير مألوف للأمن القريب من الملك، حيث تولّت نساء مهمة الحراسة المباشرة بدلًا من الرجال، ما يعكس خصوصية بعض التقاليد المحلية وترتيبات السلطة في ذلك العصر.
سبحان الله