تشكّل صناعة النفط والغاز جزءاً كبيراً من اقتصاد تركمانستان، ومع ذلك لا تضم البلاد سوى مصفاتين للنفط فقط، وهو ما يجعل قدرات التكرير فيها محدودة مقارنة بحجم الإنتاج الهيدروكربوني الذي تعتمد عليه الدولة. ويعكس هذا التفاوت بين وفرة الإنتاج وقلة المنشآت الصناعية المخصّصة للتكرير طبيعة البنية الاقتصادية في تركمانستان، حيث يظل قطاع الطاقة محوراً أساسياً مع اعتماد واضح على عدد محدود من المرافق الحيوية لمعالجة النفط الخام وتحويله إلى منتجات قابلة للاستخدام.
سبحان الله