كانت النسخة التي قدّمها خوان غابرييل بنفسه من أغنية «آسي فوي»، والتي كان قد ألّفها أصلاً لإيزابيل بانتويا، الأكثر نجاحاً بين الأغاني اللاتينية المنفردة في الولايات المتحدة خلال ١٩٩٨، إذ حققت حضوراً تجارياً بارزاً ورسّخت مكانة الأغنية بوصفها واحدة من أبرز أعماله المرتبطة بالانتشار الواسع خارج نطاقها الأصلي.