يقترح ريتشارد بانيك في كتابه «ذا تروبُل وِذ غرافيتي» أن جاذبية كوننا قد لا تكون نابعة منه مباشرة، بل قد يكون مصدرها كونٍ موازٍ تتسرّب منه إلى عالمنا. وتقوم هذه الفكرة على تصور نظري غير تقليدي يربط قوة الجاذبية بعلاقة أوسع من حدود الكون المرئي، بما يجعلها ظاهرة كونية قد تمتد جذورها إلى بنية موازية لا نرصدها مباشرة.