جادل النقاد بأن إشراك الممثلات في الدراما الرفيعة سيؤدي إلى انتشار الفحش، إذ رأوا في ذلك خروجاً عن الأعراف السائدة في مجتمعاتهم، وربطوا بين ظهور المرأة على خشبة التمثيل وبين تهديد القيم الأخلاقية. وقد عكس هذا الموقف توجساً ثقافياً من تجديد أشكال الأداء الفني، أكثر مما عكس حكماً فنياً على قيمة الدراما نفسها، فصار حضور الممثلات موضوعاً للنقاش بين مؤيدين للتحديث ومعارضين له.