أثارت الفاجون «زاميلون» المكتشفة حديثاً شكوكاً حول المفهوم التقليدي للفاجونات الفيروسية، إذ يُنظر إليها بوصفها كائناً دقيقاً يتداخل سلوكه مع الفيروسات العملاقة على نحو لا ينسجم تماماً مع التعريفات السابقة لهذا النوع من الكائنات. وقد دفعت هذه الملاحظات بعض الباحثين إلى إعادة النظر في الحدود الفاصلة بين الفاجونات الفيروسية وبقية العناصر الفيروسية، لأن خصائص «زاميلون» لا تبدو سهلة الإدراج ضمن التصنيف المألوف، ما يجعلها مثالاً على الحالات التي تُربك الأطر العلمية المستقرة وتستدعي مراجعة المفاهيم القائمة.
