في عام ١٩٠٦، قدّم المؤلف الموسيقي روبرت فينتربرغ حفلاً موسيقياً لملكة رومانيا، في مناسبة تعكس ما كان يحظى به بعض الموسيقيين من تقدير في الدوائر الملكية الأوروبية آنذاك، حيث كانت الحفلات الخاصة وسيلة شائعة للتعبير عن المكانة الثقافية وإبراز الصلات الفنية بين البلاطات الحاكمة.
