انتُخب بورنيندو دستيدار لعضوية الجمعية التشريعية في باكستان الشرقية عام ١٩٥٤ وهو قيد السجن، في واقعة تعكس حضورَه السياسي رغم القيود التي كانت مفروضة عليه في ذلك الوقت. ويُعدّ هذا الانتخاب مثالاً على قدرة بعض الشخصيات العامة على الاحتفاظ بتأثيرها الشعبي حتى في ظل الاحتجاز، بما جعل فوزه ذا دلالة سياسية تتجاوز الظروف الشخصية المحيطة به.
