رغم دخولها المعترك السياسي ضمن حزب يميني، انتُخبت بيتّي تيخادا لاحقاً رئيسةً لمجلس النواب بوصفها عضواً في «حركة من أجل الاشتراكية»، وهو انتقال يعكس تبدّل موقعها السياسي داخل المشهد الحزبي وانخراطها في إطار برلماني مختلف عن بدايتها الأولى. وقد جعلها ذلك تتولى أحد أبرز المناصب التشريعية في البلاد، بما حمله من دلالة على قدرتها على تجاوز الاصطفافات الحزبية الأولى والانتماء إلى كتلة سياسية جديدة.
سبحان الله