على الرغم من النجاح الذي حققته أغنية «"سي يو إن دا بالبيت"»، فإن أعضاء فرقة «"كامبينغ إن ألاسكا"» يصرّحون بأنهم جميعاً يكرهونها. وقد ارتبطت هذه الأغنية باسم الفرقة رغم أن صداها لم يكن محبوباً لديهم، وهو ما يجعلها مثالاً على المفارقة بين انتشار العمل الفني لدى الجمهور وموقف أصحابه منه.
