بعد احتراق محطة سكة الحديد القريبة، جرى نقل مبنى محطة "كالدويل" القديمة إلى الموقع الجديد باستخدام ١٢ حصاناً، إذ سُحِبت على جذوع خشبية لتقوم مقام المحطة التي دمرها الحريق. ويُعدّ هذا الحدث مثالاً لافتاً على الأساليب العملية التي كانت تُستخدم آنذاك في نقل المباني الخشبية وإعادة توظيفها بدل تشييدها من جديد، بما يعكس طبيعة الحلول الهندسية البسيطة التي اعتمدتها المجتمعات المحلية في مواجهة الأضرار الطارئة.
سبحان الله