لينيِن مورينو، الذي انتُخب رئيساً للإكوادور في ٢٠١٧، لم يسعَ إلى الترشح لولاية جديدة في الانتخابات العامة التي جرت في ٢٠٢١، وبذلك أنهى فترة رئاسته دون الدخول في سباق إعادة الانتخاب. ويُعدّ هذا الموقف جزءاً من المسار السياسي الذي اتخذه بعد وصوله إلى المنصب، إذ فضّل عدم خوض انتخابات جديدة للحفاظ على انتقال السلطة وفق الاستحقاق الدستوري.
سبحان الله