كان الفيل ذو الناب المستقيم واحداً من أكبر الثدييات البرية التي عاشت على الإطلاق، إذ تميّز بضخامة جسده مقارنةً بمعظم الفيلة المعروفة، وكان يُعد من الحيوانات العملاقة التي سادت في عصور سابقة. وقد جعلته هذه البنية الهائلة من أبرز الكائنات البرية في سجله التطوري، سواء من حيث الوزن أو الارتفاع أو حجم العظام، حتى إنه يُذكر دائماً ضمن أضخم الثدييات التي عرفت على اليابسة.
سبحان الله