الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه السمك ليسوا بالضرورة عرضةً للحساسية تجاه القشريات أو المحاريات، لأن السمك وتلك الكائنات لا تشترك في البروتين المسبب للحساسية نفسه. لذلك قد يَتحمّل بعض المصابين أحد النوعين دون الآخر، على الرغم من أن الحكم يختلف من شخص إلى آخر ويظل التقييم الطبي هو الأساس في تحديد ما يمكن تناوله بأمان.
سبحان الله