كان الضابط العسكري الأوغندي برنارد روهوروورو يطمح في الأصل إلى أن يصبح كاهناً كاثوليكياً، غير أنه انضم إلى الجيش بوصفه جندياً ليتمكن من دفع رسوم تعليم أشقائه. وتوضح هذه السيرة المبكرة جانباً من التحول الذي شهده مساره الشخصي، إذ غلبت عليه في تلك المرحلة اعتبارات المسؤولية الأسرية والحاجة العملية على التوجه الديني الذي كان ينشده أولاً.
سبحان الله